بقلم انيس منصور
مبروك.. نجحت وزارة البيئة في معركة البصل.. وكنا
نظن ـ قبل ذلك ـ أن وزارة البيئة وزير بلا وزارة
.. وأنها اسم لا جسم.. وأنها وزارة النوايا
الحسنة.. ولكن بعد موقفها من طبقة الأوزون
فوق استراليا ومقررات أوساكا وفيلم آل جور
الذي حصل به علي نوبل للسلام.. والمطبوعات
الأنيقة.. فلابد بعد كل ذلك أن نعترف بأنها
وزارة جادة ووزيرها جاد وقادر علي القضاء
علي كل ما يفسد الجو ويتعذب به الناس.. مئات الألوف.
ودكتور إبراهيم( كامل البصل) عنده حجة وجيهة
مثل حجة تجار المخدرات.. فهو يري أنه مستعد
أن يقفل مصنع البصل في شبرامنت.. ولكن أين يذهب
العمال؟ تماما كتجار المخدرات مستعدون أن يوقفوا
هذه التجارة ولكن أين يذهب رجال البوليس
الذين يعيشون علي مطاردتهم وكذلك المحامون
والقضاة والأطباء؟ فهم من أجل هؤلاء جميعا
لا يستطيعون أن يتوقفوا عن تهريب وبيع المخدرات.. وكذلك الاونيونير
إبراهيم كامل ملك البصل.. فقلبه الرقيق
يتمزق إذا أقفل المصنع أو نقله إلي الفيوم.. صحيح
أنه ليس في حاجة إلي ملايين البصل.. فعنده
ملايين أخري لها مصادر معروفة وغير معروفة.
وملك البصل يشبه المجرم الذي قتل والديه مع سبق الإصرار
والترصد, ووقف أمام القاضي يطلب الرحمة لأنه أصبح يتيما!!
ألف مبروك علينا وعلي مصر كلها.. فقد أضاف وزير البيئة
محمية جديدة هي مصانع البصل لصاحبها إبراهيم كامل..
أما المصنع ففوق أنفاس شبرامنت..
أما أبو خليل ففوق القانون في دولة سيادة القانون!
ومرحبا بوزارة البيئة.. وزارة من لا وزارة له!
مبروك.. نجحت وزارة البيئة في معركة البصل.. وكنا
نظن ـ قبل ذلك ـ أن وزارة البيئة وزير بلا وزارة
.. وأنها اسم لا جسم.. وأنها وزارة النوايا
الحسنة.. ولكن بعد موقفها من طبقة الأوزون
فوق استراليا ومقررات أوساكا وفيلم آل جور
الذي حصل به علي نوبل للسلام.. والمطبوعات
الأنيقة.. فلابد بعد كل ذلك أن نعترف بأنها
وزارة جادة ووزيرها جاد وقادر علي القضاء
علي كل ما يفسد الجو ويتعذب به الناس.. مئات الألوف.
ودكتور إبراهيم( كامل البصل) عنده حجة وجيهة
مثل حجة تجار المخدرات.. فهو يري أنه مستعد
أن يقفل مصنع البصل في شبرامنت.. ولكن أين يذهب
العمال؟ تماما كتجار المخدرات مستعدون أن يوقفوا
هذه التجارة ولكن أين يذهب رجال البوليس
الذين يعيشون علي مطاردتهم وكذلك المحامون
والقضاة والأطباء؟ فهم من أجل هؤلاء جميعا
لا يستطيعون أن يتوقفوا عن تهريب وبيع المخدرات.. وكذلك الاونيونير
إبراهيم كامل ملك البصل.. فقلبه الرقيق
يتمزق إذا أقفل المصنع أو نقله إلي الفيوم.. صحيح
أنه ليس في حاجة إلي ملايين البصل.. فعنده
ملايين أخري لها مصادر معروفة وغير معروفة.
وملك البصل يشبه المجرم الذي قتل والديه مع سبق الإصرار
والترصد, ووقف أمام القاضي يطلب الرحمة لأنه أصبح يتيما!!
ألف مبروك علينا وعلي مصر كلها.. فقد أضاف وزير البيئة
محمية جديدة هي مصانع البصل لصاحبها إبراهيم كامل..
أما المصنع ففوق أنفاس شبرامنت..
أما أبو خليل ففوق القانون في دولة سيادة القانون!
ومرحبا بوزارة البيئة.. وزارة من لا وزارة له!



0 التعليقات:
إرسال تعليق